حيواناتٌ نادرةٌ تُشاهَد للمرة الأولى في سوريا، ضمن أقفاصٍ آمنةٍ إلى جانب مَحميةِ طيورٍ كاملة… هي أولى خطواتِ مشروعِ استثمار حديقة العدوي في العاصمة السورية دمشق، بهدف تحويلها إلى أهم حديقة حيواناتٍ في البلاد، تليها بحسب المستثمر، خطواتٌ أخرى في الفترة القادمة، كسلسلة مطاعم، وأسواقٍ تجارية، ومنتزهاتٍ شعبيةٍ وغيرها

الدمشقيون ينظرون إلى الحديقة على أنها من أهم المشاريع في العاصمة، والتي يُعدُّونها المُتنَفّسَ الوحيد للهروب من الواقع، والتي قد تساهم في تخفف أعباء الصيف، في ظل جنون الأسعار وارتفاع أسعار المحروقات، وسوء أوضاع المواصلات، والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي.
صعوباتٌ كثيرةٌ تعترض إكمال المشروع، منها ما يتمثل بالعراقيل أمام استيراد الحيوانات، سيما من العراق، الأمر الذي أدى إلى تأجيل الافتتاح الرسمي للحديقة، والذي كان محدداً مع حلول أيام عيد الأضحى المبارك، إلى موعدٍ يأمل الدمشقيون ألا يكون بعيداً.
