حذر التصنيفُ المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصدٌ دوليٌّ لمراقبة الجوع، اليومَ الخميس، من خطر المجاعة في أربع عشرة منطقةً بأنحاء السودان، في حال استمر الصراع لفترةٍ أطولَ في البلاد.
لا تزال الأوضاع الإنسانية في السودان تنحدر نحو الهاوية، وذلك في ظل الحرب المشتعلة بين الجيش، وبين قوات الدعم السريع، وسط تحذيراتٍ دوليةٍ وأممية، من خطر مجاعةٍ وشيكٍ في حال استمرَّ الصراع لفترةٍ أطول.
آخر التحذيرات الدولية، ما أعلن عنه التصنيفُ المَرحلي المُتكاملُ للأمن الغذائي، وهو مرصدٌ دوليٌّ لمراقبة الجوع، والذي حذّر من خطر المجاعة، في أربع عشرة منطقةً بأنحاء السودان، إذا تصاعدت الحرب أكثرَ بين طرفي الصراع هناك.
المرصد الدولي، أوضح في تقريرٍ له، بأنه ثمة فرصةٌ حقيقةٌ بحدوث مجاعة، في مناطقَ تشمل أجزاءً من العاصمة الخرطوم ودارفور، وكردفان وولاية الجزيرة، وذلك في ظل أسوأ تصوراتٍ لتطوّر الأوضاع.
كما وكشف التقريرُ أيضاً، بأن نحو سبعمئةٍ وخمسةٍ وخمسين ألفاً في السودان، يواجهون وضعاً كارثياً، متمثلاً بأحد أسوأ مستويات الجوع الشديد، مشيراً إلى أن أكثرَ من ثمانية ملايين نسمة، يعانون نقصاً في الغذاء، قد يُسفر عن سوء تغذيةٍ حاد ووفاة، أو يتطلب استراتيجياتِ تعامُلٍ طارئة، وفقاً لهذا التحديث.
وتسبّبت الحرب التي نشبت بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، منذ أكثرَ من سنةٍ في العاصمة الخرطوم، بأكبرَ أزمةِ نزوحٍ في العالم، ودمرت إلى حدٍّ كبيرٍ البنية التحتية للبلاد، التي بات سكانُها مهددين بالمجاعة.
