بالتوازي مع الدعوات التي أطلقتها أطراف عدة خلال إحاطة لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع السياسي والإنساني في سوريا، والتي طالبت أطراف الصراع بوقف إطلاق النار، يتواصل التصعيد العسكري شمال غربي البلاد، بين قوات الحكومة من جهة والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً من جهة أخرى، مخلفاً المزيد من الخسائر البشرية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أن قوات الحكومة السورية قصفت بالمدفية الثقيلة، قرى كفر عمة والقصر وكفر تعال وتقاد بريف حلب الغربي، بالتزامن مع قصف مماثل طال بلدات سفوهن وفليفل ومحيط كنصفرة والرويحة وبينين وشنان والعنكاوي وخربة الناقوس بريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي الغربي.
من جانبها، استهدفت هيئة تحرير الشام الإرهابية بالمدفعية مواقع وتجمعات قوات الحكومة في بلدة بسرطون ومحور “الفوج ستة وأربعين”بريف حلب الغربي وبلدة جرادة بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن أضرار مادية دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
مقتل عنصر من قوات الحكومة برصاص “النصرة” بريف إدلب
وفي السياق، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصر من قوات الحكومة السورية قنصاً برصاص عناصر هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، على محور بلدة كرسعة بريف إدلب الجنوبي.
هذا وبلغت حصيلة من قتلوا وفقدوا حياتهم نتيجة الاستهدافات والقصف العشوائي في شمال غربي سوريا منذ مطلع العام الجاري، مئتين وستين شخصاً من مدنيين وعسكريين، في حين أصيب مئة وأربعة آخرون بينهم تسعة وتسعون مدنياً، بحسب توثيقات المرصد السوري.
