مع استمرار الحرب في قطاع غزة، وعدم وجود أيةِ بوادرَ لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، حذر مسؤولُ السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، من استمرار الحرب في القطاع لفترةٍ أطول، وتداعيات ذلك على المنطقة.
بوريل، وفي تصريحاتٍ مُتلفزة، أكد أنه لا يمكن السماح بأن تكون غزة ميدانَ ركام، وتتحولَ إلى صومالٍ آخر، مشددًا على أن دول الاتحاد مصممةٌ بالتعاون مع الشركاء، على وقف الحرب في غزة، والسير نحو تنفيذ حل الدولتين، لافتاً في الوقت نفسه، إلى أن حربَ غزة مُرشحةٌ لأن تطولَ أكثر.
وأوضح بوريل أن الاتحاد الأوروبي، يعمل مع الشركاء والحلفاء على ثلاث مراحل متداخلة، من أجل وقف إطلاق النار، وتنفيذ حل الدولتين، لافتاً إلى أن المرحلة الأولى تبدأ بوقف إطلاق النار، والإفراج عن الرهائن، ودخول المساعدات إلى غزة، فيما تشمل الثانية والثالثة ضمانَ السلطة الفلسطينية للأمن في غزة، وتوفير الخدمات للفلسطينيين في القطاع.
مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي، شدد على أن ما يجري في الضفة الغربية خطيرٌ أيضاً واختبارٌ للقانون الدولي، مضيفاً أن إسرائيل تعمل بشكلٍ مُمنهجٍ على ضم الضفة، منطقةً تلوَ الأخرى، وأن ما يجري هناك لن يقود إلى السلام بل إلى عكسه، حسب وصفه.
إلى ذلك قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، إن بلاده تناقش جهودًا مشتركةً مع الولايات المتحدة، وأوروبا وبعض الدول العربية، لإيجاد بديلٍ لحكم حماس في قطاع غزة.
هنغبي أضاف في تصريحاتٍ له بتل أبيب، أن إسرائيل ستعمل في الأسابيع المقبلة، على حل الصراع مع حزب الله اللبناني، وأنها تفضّل حلاً دبلوماسياً للأزمة.
