وسط التوتر الملحوظ الذي تشهده الساحة السياسية العراقية حيال أزمة رئاسة البرلمان، كشف تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، عن وجود حراك سياسي يهدف لتقديم القوى السياسية السنية مرشحاً واحداً لرئاسة مجلس النواب خلال الأيام القليلة المقبلة.
عضو الهيئة العامة للتيار أحمد العيساوي قال في تصريحات لوكالة “شفق نيوز” المحلية، إنه لا يوجد أي طرف سياسي مع بقاء محسن المندلاوي رئيساً للبرلمان لنهاية الدورة البرلمانية، مضيفاً أن هذا المنصب من حق المكون السني وأنهم لا يريدون أي خلل في التوازنات والاستحقاقات.
وبحسب العيساوي، فإن جميع القوى في الإطار التنسيقي مع الإسراع بحسم هذا الملف، لافتاً إلى أنه من المقرر أن يتم تحديد جلسة انتخاب جديدة خلال الأسبوع الجاري بعد جولة الحوارات التي تجري حالياً بين الأطراف السياسية، على حد تعبيره.
وقبل أكثر من أسبوع، عقد مجلس النواب العراقي جلسة لانتخاب رئيس جديد له حضرها نحو ثلاثمئة نائب، وفشل المجلس في انتخاب الرئيس في جلسة شهدت تراشق كلامي وشجار وعراك بين النواب.

مصدر: التيار الصدري يعمل على خارطة سياسية قبل عودته للنشاط السياسي
وفي سياق آخر، كشف قيادي بارز في التيار الصدري، الذي يتزعمه مقتدى الصدر لوكالة “شفق نيوز”، أن التيار يعمل على خارطة سياسية تسبق استئناف نشاطه السياسي المعلن، مشيراً إلى أن الصدر لا يريد إعلان العودة السياسية خلال الفترة الحالية، وأنه يعمل على إعادة ترتيب الوضع السياسي والانتخابي الداخلي للتيار.
القيادي الذي رفض الكشف عن هويته، قال إن الهيئة السياسية للتيار عقدت خلال اليومين الماضيين اجتماعات من أجل ترتيب الاوراق للعودة للحياة السياسية خلال المرحلة المقبلة، وترتيب الأوضاع الانتخابية للتيار، على أن تكون العودة العلنية للحياة السياسية بداية السنة المقبلة.
