مع تزايد الشكوك حول إمكانية نجاح جهود استئناف مفاوضات جدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان توم بيرييلو، إن طرفي الصراع لم يبديا استعداداً لاستئناف المباحثات رغم دعوتهما بشكل رسمي للعودة إلى جدة والجلوس على طاولة التفاوض.

المبعوث الأمريكي إلى السودان توم بيرييلو
بيرييلو، أضاف خلال لقائه بمجموعات نسوية وأحزاب سياسية وحركات مسلحة ولجان المقاومة والمهنيين السودانيين في العاصمة الأوغندية كمبالا، في إطار جولة إقليمية له لممارسة الضغوط لإنهاء النزاع في السودان، أنه من الواضح أن طرفي الصراع ليس لديهما رغبة بالتفاوض.
وشدد المبعوث الأمريكي للسودان، على أن بلاده لا تزال متمسكةً بضرورة تشكيل حكومة مدنية في السودان، وتعارض تقاسم السلطة بين أطراف النزاع وأنهم تحدثوا مع الاتحاد الإفريقي في هذا الأمر وأن شراكة الطرفين في الحكم ستقود لحروب أخرى، على حد تعبيره.
بيرييلو، أشار إلى أن بلاده ترغب بضم الإمارات ومصر إلى منبر جدة للتوصل إلى وقف إطلاق النار بالسودان، محذراً من استمرار الاشتباكات في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وداعياً بالوقت نفسه الاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا “إيغاد” لضرورة التدخل لإنهاء التصعيد هناك.
تأجيل مفاوضات مجلس السيادة والحركة الشعبية إلى الخميس
وتأتي تصريحات المبعوث الأمريكي، في وقت كشفت فيه وسائل إعلام سودانية، عن تأجيل التفاوض بين مجلس السيادة المنبثق عن الجيش السوداني و”الحركة الشعبية لتحرير السودان ــ شمال”، والذي كان مزمعاً عقده الأربعاء في جوبا عاصمة جنوب السودان إلى يوم الخميس، من أجل التشاور لإدخال المساعدات الإنسانية إلى ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وسائل الإعلام قالت نقلاً عن مصادر، إن تأجيل اللقاء جاء لإعطاء اللجان الفنية مزيداً من الوقت للتشاور والإعداد للمحادثات، إلى جانب تغيب نائب قائد الجيش السوداني، شمس الدين كباشي.
