تتصاعد التظاهرات في مدينة إدلب شمال غربي سوريا ضد هيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة سابقاً” وزعيمها أبو محمد الجولاني على خلفية سياسات “النصرة” وممارسات واعتداءات عناصرها المتكررة على المدنيين هناك.
مصادر محلية، أفادت أن عناصر ما يسمى “الأمن العام” التابع لهيئة تحرير الشام الإرهابية، داهموا خيمة اعتصام نصبها متظاهرون مناهضون للهيئة الإرهابية في مدينة إدلب، واعتدوا عليهم بالضرب المبرح باستخدام “الهروات”، بعد رفضهم فض الاعتصام، ما أسفر عن إصابات بليغة بين المعتصمين.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، بعض المتظاهرين وقد تعرضوا لإصابات بليغة، وعناصر “النصرة” وهم يهدمون خيمة الاعتصام، التي نصبها المتظاهرون منذ الاثنين الماضي، للمطالبة بالإفراج عن المختطفين في سجونها.
وبحسب المصادر المحلية، فإن الهيئة الإرهابية نشرت عناصرها في مدن وبلدات إدلب بعد الهجوم على المعتصمين، وسط مخاوفها من خروج مظاهرات شعبية في مناطق أخرى.
وبالتزامن، خرج العشرات في مظاهرة حاشدة في مدينة كفر تخاريم بريف إدلب الشمالي، رفضاً لممارسات وانتهاكات الهيئة، رافعين شعاراتٍ تطالب بإسقاطها وإسقاط زعيمها الجولاني، والإفراج عن المختطفين في سجونها.
