رغم المناشدات الدولية والإقليمية لقوات الدعم السريع بالإحجام عن هجومها المتوقع على مدينة الفاشر بولاية دارفور غرب السودان المكتظة بالمدنيين، إلا أنها ما تزال تحشد عناصرها بأعداد كبيرة حول المدينة، فارضةً عليها حصاراً خانقاً.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”4vbpX9q9J1w”]
قوات الدعم السريع تسعى لبسط سيطرتها على مقر الفرقة السادسة مشاة بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور بعد نجاحها في السيطرة على أربع ولايات من ولايات دارفور الخمس.
وتخشى المنظمات الأممية والدولية على نطاق واسع من كارثة إنسانية كبيرة وخسائر بشرية بين المدنيين، حال مهاجمة قوات الدعم السريع مدينة الفاشر.
إلى ذلك قال شهود عيان في ولاية الخرطوم لصحيفة الشرق الأوسط، إن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تبادلا القصف المدفعي العنيف بين مناطق تمركز قوات الدعم في الخرطوم بحري، ومنطقة كرري العسكرية، شمال أم درمان، وهما ولايتان يسيطر عليهما الجيش، دون حدوث اشتباكات مباشرة
ونقلت تقارير سقوط مقذوفات في عدد من أحياء المنطقة، دون تأكيد حدوث إصابات بين المدنيين، في ظل محاولة الجيش والقوات الحليفة له استعادة مصفاة البترول في الجيلي من الدعم السريع.
وخلال عام واحد، أدت الحرب في السودان إلى سقوط آلاف القتلى، ودفعت البلاد البالغ عدد سكانها ثمانية وأربعين مليون نسمة إلى حافة المجاعة، ودمرت البنى التحتية المتهالكة أصلاً، وتسببت بتشريد أكثر من ثمانية ملايين شخص بحسب الأمم المتحدة.
