بينما يجري الحديث عن جهود تقودها السعودية والولايات المتحدة ودول أخرى لإعادة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى طاولة المفاوضات في مدينة جدة السعودية، لإنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من عام، جدد قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، رفضه الخوض بأي عملية سياسية قبل خروج الدعم السريع من المدن.
البرهان، قال في كلمة له أمام حشد من جنوده في مدينة مروي شمالي البلاد، إنه لن تكون هناك أي عملية سياسية إلا بعد انتهاء الحرب وخروج قوات الدعم السريع من المناطق التي تسيطر عليها والذهاب إلى مناطق يقبلها الجيش.
البرهان، أضاف في كلمته أن الجيش سيستمر في القتال ومواصلة الزحف وصولاً إلى مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وهي المدينة التي أحكمت الدعم السريع قبضتها عليها في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي.
الخارجية تتهم بريطانيا بتغيير صيغة اجتماع مجلس الأمن الأخير دعماً للإمارات
وتأتي هذه التصريحات، في وقت اتهمت فيه وزارة الخارجية السودانية في بيان بريطانيا، بتغيير صيغة وطبيعة جلسة المشاورات المغلقة التي عقدها مجلس الأمن الدولي عن السودان مؤخراً، وقالت إنها شريكة مع الإمارات في “الفظائع” التي ترتكبها قوات الدعم السريع.
وأضاف البيان، أن اجتماع مجلس الأمن الذي عُقد الاثنين كان مخصصاً لموضوع التدخل الإماراتي في شؤون السودان وتقديم الدعم لقوات الدعم السريع، إلا أن بريطانيا تدخلت لتغيير صيغة وطبيعة الاجتماع ليصبح اجتماعاً عن الأوضاع في السودان عامةً ومنطقة الفاشر خاصةً.
وبحسب البيان، فإن التغير بالموقف البريطاني، جاء بالتزامن مع ما كشفته صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية في تقرير لها أن الإمارات تمارس ضغوطاً شديدةً على بريطانيا لحمايتها في مجلس الأمن بشأن التقارير عن تدخلها بالسودان.
