في حصيلة أولية للاشتباكات العنيفة التي دارت بين قوات الدعم السريع والقوة المشتركة للفصائل المسلحة التابعة للجيش السوداني في إقليم دارفور، قُتل أكثر من أربعين شخصاً وأصيب المئات في هجمات للدعم السريع على قرى غربي مدينة الفاشر في الإقليم، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
سكان في مدينة الفاشر أبلغوا وكالة أنباء العالم العربي بأن عناصر من قوات الدعم السريع شنوا هجماتٍ على ثماني قرى غرب مدينة الفاشر بشمال دارفور، مشيرةً إلى أنهم قاموا بأعمال سلب ونهب لممتلكات المدنيين وحرق مئات المنازل، مما دفع الآلاف من أهالي هذه القرى للنزوح.
وبحسب السكان فإن القوة المشتركة للفصائل المسلحة التابعة للجيش السوداني تحركت لصد الهجوم على القرى، مما أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين الطرفين.
وكانت القوة المشتركة في إقليم دارفور، وهي قوة تكونت من الفصائل المسلحة عقب اندلاع الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع منتصف أبريل/ نيسان لحماية المدنيين، أعلنت يوم الخميس الماضي خروجها عن الحياد والقتال إلى جانب الجيش ضد قوات الدعم السريع.
البرهان يدعو الدعم السريع إلى الالتزام بمنبر جدة
إلى ذلك، أكد قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان التزامه بمنبر جدة، داعياً قوات الدعم السريع إلى تنفيذ التزاماتها بهذا الشأن، مشدداً على أن الجيش قادر على حسم الأمر عسكرياً، بحسب تعبيره.
وأدى الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى مقتل أكثر من ثلاثة عشر ألف شخص، ونزوح أكثر من ستة ملايين شخص داخلياً، فيما اضطر مليونا شخص للفرار إلى الدول المجاورة، وفق إحصائيات وتقديرات أممية.
