وسط حالة من الترقب لعمليات انتقامية محتملة قد تشنها إيران بعد استهداف قنصليتها في العاصمة السورية دمشق الأسبوع الماضي وتسببت بمقتل قياديين من الحرس الثوري حذرت إسرائيل إيران ولبنان من مغبة أي هجوم على تل أبيب.
وخلال تصريحاته لأحد الصحف الإيطالية توعد وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس برد فوري على طهران إذا ما قررت الأخيرة مهاجمة تل ابيب بشكل مباشر.
كاتس أشار إلى أن بلاده ردت على مصادر إطلاق الصواريخ من حزب الله والحوثيين في اليمن وبشكل محدود من دون استخدام كامل قدراتها العسكرية.
وعن التوتر على الحدود الشمالية مع لبنان شدد وزير الخارجية الإسرائيلي على إنه إذا بدأت الصواريخ تنطلق من هناك فأن إسرائيل سترسل طائرات وجنوداً لموقع الهجوم.
وفي السياق قال مصدران في المخابرات الأمريكية بأن أي هجوم إيراني على إسرائيل، سيتم على الأرجح عبر وكلاء لطهران في المنطقة وليس من إيران مباشرة، وبحسب المصدرين أن الهجوم قد يتم هذا الأسبوع على أقرب تقدير، وفق ما أفادت شبكة سي إن إن الأمريكية.
إلى ذلك اوضح مسؤول أمني غربي أن الرد الإسرائيلي سيكون من خلال ضرب أهدافا داخل إيران ستشمل المفاعلات النووية، وفقاً لتقرير أورده موقع تايمز أوف إسرائيل واستند في ذلك على أن الجيش الإسرائيلي أجري في الأيام الاخيرة تدريبات سرية لسلاح الجو عبر تسيير مقاتلات من أنواع مختلفة ومسيرات إلى مسافات بعيدة.
وسبق أن نشرت وسائل إعلام أمريكية عن مصادر إيرانية وأخرى استخبارية أمريكية، أن إيران تخطط لضرب عشرات الأهداف الحساسة في إسرائيل، بما في ذلك منشآت البنية التحتية لإنتاج الطاقة ومواقع أخرى متفرقة، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة انتحارية.
