تحشيد للقوات وتأهب يقوم به الجيش السوداني لتوسيع نطاق العمليات العسكرية بعد انضمام فصائل من إقليم دارفور للقتال إلى جانبه في المعارك ضد قوات الدعم السريع؛ إذ يواصل الجيش حشد المقاتلين وإرسال المزيد من التعزيزات إلى العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة وسط البلاد.
الجيش السوداني، أصدر، بياناً تحذيرياً دعا فيه المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق تجمعات قوات الدعم السريع بمختلف أنحاء البلاد، مؤكداً أنها باتت أهدافاً عسكرية مشروعة لضربات قواته الجوية.
وبينما قال الجيش إنه حريص على تفادي إلحاق أي أضرار يمكن أن تطال المواطنين والأعيان المدنية طبقاً للمعايير الدولية للاستهداف، فإنه اتهم الدعم السريع باتخاذ المدنيين دروعاً بشرية من خلال استخدامها الأعيان المدنية والمنازل كمواقعَ عسكرية في جنوب كردفان، وشمال شرقي دارفور وفي كل مناطق وجودها.
وتعتمد المرحلة المقبلة بحسب الخطط المعلن عنها شق الطريق من مدينة أم درمان إلى قلب الخرطوم لاستعادة السيطرة الكاملة على العاصمة الخرطوم، في وقت لا تزال فيه قوات الدعم السريع تسيطر على أكثر من 80 في المئة من مدينتي الخرطوم، والخرطوم بحري.
بدورها، أعلنت الدعم السريع أنها في حالة تحضير مستمر للدفاع والتصدي لأي هجمات من قبل الجيش وحلفائه من الفصائل المسلحة.
ويتجه طرفا النزاع في السودان، بحسب الاستعدادات الجارية ورفع حالة التأهب المنظورة ميدانياً، إلى معارك فاصلة، من المتوقع أن ترسم واقعاً جديداً على الأرض، حيث بدأت المناوشات فعلياً بين الطرفين، حيث نشرت الدعم السريع تسجيلات مصورة على منصات التواصل الاجتماعي، تؤكد استعادتها جسر ود البشير في مدينة أم درمان من قوات الجيش.
