تستمر الحرب في قطاع غزة، مخلفة كارثة إنسانية وطبية في القطاع المحاصر، وتستمر معها ارتفاع فاتورة الضحايا المدنيين، جراء القصف الإسرائيلي المتكرر على عدة مناطق من شمال ووسط وجنوب القطاع.
ومع استمرار الهجمات الإسرائيلية، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بمقتل ثمانية أشخاص وإصابة آخرين بعضهم في حالة حرجة، جراء قصف جوي استهدف منزلاً في بلدة النصر شمال شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مشيرة إلى أن من بين القتلى ثلاثة أطفال وثلاث نساء.
وبحسب المصادر، فقد تجددت الغارات الإسرائيلية المكثفة صباح الجمعة على مناطق عدة، حيث استهدفت إحدى الغارات مبنى في مدينة دير البلح وسط القطاع، إضافة إلى قصف مدفعي وجوي استهدف مناطق جباليا شمال القطاع وخان يونس ورفح في جنوبه.
يتزامن ذلك مع مواصلة الجيش الإسرائيلي اقتحام مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، ونشره عشرات الدبابات والآليات في محيطه، فيما نفذت طائراته الحربية قصفاً على المباني السكنية في المنطقة المحيطة بالمجمع، وسط اشتباكات عنيفة مع الفصائل الفلسطينية في عدة محاور.
وتقول إسرائيل، إن مسلحين من حماس يتحصنون في مجمع الشفاء الطبي. وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 150 مسلحاً وإلقاء القبض على المئات داخل المستشفى والمناطق المحيطة في الأيام الماضية، فيما تنفي حركة حماس رواية تل أبيب وتتحدّث عن سقوط قتلى مدنيين من المرضى والنازحين الذين لجأوا إلى المجمع.
