رغم الحديث عن إنشاء ممر بحري من قبرص إلى قطاع غزة لنقل المساعدات، إلا أنه لا بديل للطرق البرية عبر مصر والأردن ونقاط الدخول من إسرائيل إلى قطاع غزة، من أجل توصيل المساعدات إلى سكان القطاع على نطاق واسع، بحسب بيان مشترك صدر عن كل من الولايات المتحدة وقبرص والإمارات وبريطانيا وقطر والاتحاد الأوروبي.
البيان الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية بشأن المشاورات الوزارية لدفع إنشاء ممر بحري لتوصيل المساعدات الإنسانية لغزة، أوضح أن فتح ميناء أسدود الإسرائيلي أمام المساعدات الإنسانية سيكون موضع ترحيب ومكملا مهما للممر البحري الذي يجري العمل لإنشائه.
وأكد البيان أن الممر البحري ينبغي أن يكون جزءا من الجهود المستمرة لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية والسلع التجارية إلى غزة عبر كل الطرق الممكنة، بما في ذلك زيادة الطرق البرية ومواصلة عمليات الإنزال الجوي، مشيرا إلى أن المسؤولين، بحثوا إمكانية إنشاء صندوق مشترك لدعم الممر البحري وتنسيق المساهمات المالية لاستمراره.
كما شدد بيان الوزراء على ضرورة فتح إسرائيل معابر إضافية لإيصال مزيد من المساعدات لغزة بما في ذلك شمال القطاع، الذي يعاني من مستويات مرتفعة من المجاعة أدت إلى بعض الوفيات بين الأطفال، بحسب تقارير أممية.
وبعد أكثر من خمسة أشهر على الحرب في غزة، تحذر وكالات إغاثية من أن سكان القطاع المحاصر البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة يواجهون خطر المجاعة ما لم يستمر دخول الإمدادات الغذائية، متهمة إسرائيل بعرقلة وصول المساعدات الكافية.
