على وقع التصعيد العسكري في البحر الأحمر جراء هجمات للحوثيين على السفن التجارية، والتي قابلتها الولايات المتحدة وبريطانيا بغارات على مواقع لهم في اليمن، رجّح تقرير نشرته منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “الفاو” تفاقم حالة انعدام الأمن الغذائي في اليمن خلال الأشهر الثلاثة أو الأربعة القادمة.
ووفقاً للتقرير فإنه في ظل الأزمة الراهنة فإن تعطيل أو عرقلة حركة البضائع يؤدي إلى نقص الغذاء في الأسواق على المدى القصير، على اعتبار أن اليمن يعتمد بشكل كبير على الواردات لتلبية احتياجاته الغذائية في ظل استيراده تسعين بالمئة من الحبوب الأساسية.
الفاو أشارت إلى أن هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر ورد التحالف الدولي بقيادة واشنطن ستؤثر على مستوى تدفق الواردات من الغذاء والوقود إلى الموانئ اليمنية وبالتالي تفاقم انعدام الأمن الغذائي.
التقرير الأممي أوضح أنه مع دخول الصراع في البحر الأحمر مستوىً جديداً، فإن عملية إيصال هذه المساعدات ستتعقد، نظراً لاعتماد المنظمات الإنسانية بشكل كبير على الطرق البحرية لاستيراد الغذاء والدواء والإمدادات الأساسية الأخرى، ما يؤدي إلى مزيد من تدهور الحالة الإنسانية في بلد يعاني أصلاً من أسوأ انعدام للأمن الغذائي في العالم بعد سنوات من الحرب.
واختتم التقرير بالدعوة إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لتهدئة التوترات في المنطقة، وتسهيل التدفق المتواصل للإمدادات الغذائية التجارية والإنسانية للتخفيف من التأثيرات السلبية المتوقعة على اليمنيين
