قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم الأربعاء إنها ترغب في فتح الباب أمام كندا لتصبح أول “عضو منتسب” في الاتحاد الأوروبي، في إطار مسعى لتوطيد الروابط بين الحلفاء في “عالم يتسم بالعداء الصريح”.
وقالت فون دير لاين أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ إن هناك حاجة إلى شراكات جديدة “في ظل الهشاشة الباردة التي يتسم بها عالم اليوم”.
وأضافت فون دير لاين “قلت إننا يجب، وبشكل عاجل، أن نعيد تصور شراكاتنا. لذا، أود أن أعمل معكم على فتح الباب أمام كندا لتكون أول عضو منتسب للاتحاد الأوروبي”.
وأمام البرلمان قالت إن الاتحاد الأوروبي وكندا “ينظران للعالم بنفس المنظور، من موضوعات مثل الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ، ومن القطب الشمالي إلى الجغرافيا السياسية. لدينا ذات الموقف حيال أوكرانيا وشؤون الدفاع وبشأن المواد الخام وسلاسل التوريد. لكن قبل كل شيء… لدى أوروبا وكندا إيمان بالديمقراطية”.
وقاوم الاتحاد الأوروبي بشكل عام على مر التاريخ الإقدام على مثل هذا النوع من التحالفات المرنة التي لا تشملها حالات قانونية محددة.
وقبل خطاب فون دير لاين، قال سبعة دبلوماسيين من التكتل وكندا وأوروبا لوكالة رويترز إن هناك جهودا نشطة نحو تعاون أعمق في مجالات التجارة والدفاع والأمن الرقمي، لكن لم تتم مناقشة أي خطة محددة لعلاقة أكثر شمولا بين كندا والاتحاد الأوروبي على مستوى رفيع.
