أظهرت دراسة حديثة نشرها موقع “نيوزويك” الأمريكي، أن عواقب استنشاق عوادم الديزل تمتد إلى ما هو أبعد من الانزعاج الفوري، بل قد تؤدي إلى تدمير جهاز المناعة البشري، وإثارة الالتهابات.
وأكدت الدراسة على الحاجة المُلحة لاتخاذ إجراءات للتخفيف من المخاطر الصحية المرتبطة بتلوث الهواء، خاصة من انبعاثات المركبات.
وأشارت الأبحاث إلى أن هذه الملوثات من الممكن أن تتسلل إلى مجرى الدم، وتتداخل مع العمليات الجسدية، بما في ذلك وظيفة المناعة، إذ يؤدي التعرض لجزيئات عادم الديزل إلى تضاؤل وظيفة البلعمة لخلايا الدم البيضاء، وتدفع إلى زيادة إنتاج الجزيئات الالتهابية.
وقال الموقع، إن الجسيمات الدقيقة الموجودة في الهواء الملوث تمتلك القدرة على التسلل عميقًا إلى أنسجة الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية، مما يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأمراض تتراوح من أمراض القلب والرئة إلى التهابات الجهاز التنفسي.
وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن التعرض للجسيمات الدقيقة الموجودة في الهواء الملوث يساهم فيما يقرب من سبعة ملايين حالة وفاة سنويًا في جميع أرجاء العالم.
