مع زيادة عدد الأعاصير والفيضانات المدمرة في أنحاء مختلفة من العالم، قال علماء المناخ إن الأعاصير أصبحت قويةً وأنهم بحاجة إلى مقياس جديد لتقييم الأعاصير
علماء المناخ أوضحوا أنه في حال استمرت انبعاثات الكربون على وتيرتها الحالية، قد يؤدي ذلك إلى ظهور عواصف تُصنّف بـ “الفئة 7″، وذلك بسبب استمرار ارتفاع حرارة الكوكب.
ورغم أنه لا يوجد “إعصار من الفئة 6 أو 7” حسب مقياس الأعاصير المعتمد من قبل المركز الوطني للأعاصير في الولايات المتحدة، إلا أنه يظهر أن استخدام هذا المقياس يكشف تحدياتٍ متزايدةً بسبب ازدياد قوة العواصف.
ويشير العلماء إلى ضرورة تقديم نظام جديد يعكس بشكل أفضل مخاطر العواصف الأكبر، حيث يُبرزون أن الأضرار الناجمة عن الفيضانات والعواصف تشكل تهديدًا أكبر من الرياح بمفردها. وهو ما يتطلب التصدي لهذا التحدي اعتبارًا للمخاطر الشاملة وإدراكًا لتأثيرات التغير المناخي.
ويؤكد علماء المناخ أن هناك أدلةً تشير إلى أن سرعات الرياح الأعنف في العواصف تزداد مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية، موضحين أن العواصف الأقوى تتكون في الكواكب الأكثر سخونة.
وإذا تم تعديل مقياس الأعاصير ليتضمن “الفئة 6” فإن خمس عواصف خطيرة جداً في السنوات السابقة ستصبح ضمن هذه الفئة. وتشمل هذه العواصف إعصار هايان في 2013، وإعصار باتريشيا في 2015، وإعصار ميرانتي في 2016، وإعصار غوني في 2020، وإعصار سوريجاي في 2021.
