بالتزامن مع الهجمات الإرهابية المتزايدة في الآونة الأخيرة من قبل تنظيم داعش الإرهابي، وبعد حصول قوات سوريا الديمقراطية على معلوماتٍ تؤكد تخطيطَ التنظيم لعمليةٍ جديدةٍ هدفُها الهجومُ على مخيم الهول، بالتنسيق مع تحركاتِ خلاياه في الداخل، أطلقت المرحلةَ الثالثة من عملية الإنسانية والأمن في مخيم الهول شرقي الحسكة
المرحلة الثالثة من عملية الإنسانية والأمن التي أطلقتها قِوى الأمن الداخلي لإقليم شمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية وبريادة وحدات حماية المرأة تحقق أهدافها بملاحقة الخلايا الإرهابية لتنظيم داعش وتجفيف بؤرها والقبض على المطلوبين، بمن فيهم منفذو الهجمات الإرهابية المتعاونين مع الاحتلال التركي والمتورطين في تسويق الأفكار المتطرفة، ولا سيما بين الأطفال.
عمليتنا المستمرة بلاشك حققت أهدافها الرئيسية باعتقال المطلوبين الذين كانوا بمثابة خلايا نائمة داخل المخيم، ولهم علاقات مع إرهابيين من الخارج ومع الدولة التركية، هناك عددٌ لابأس به تم القبض عليهم لكن بالتأكيد أحد الأهداف هو تقويض هذا الخطر.
وخلال سبعة أيامٍ من عمليات التمشيط التي تشمل قطاعات مخيم الهول كافة، بما فيها ما يُعرف بقسم المهاجرات، الذي يضم عوائل داعش الأجنبيات، تمكنت القوات من إلقاء القبض على خمسةٍ وثلاثين إرهابيًا من خلايا داعش، كما ضبطت كميةً من الأسلحة والذخيرة المتفجرة والمواد المخدرة بالإضافة إلى العثور على خنادقَ وملاجئ.

اليوم هو اليوم السابع من المرحلة الثالثة لعملية الإنسانية والأمن ومن نتائج هذا الأسبوع باختصار في هذه المرحلة الثالثة لأول مرة في مخيم الهول، وجدنا الألغام إذ بلغ العدد حوالي 5 ألغام كانت كلها مجهزة للتفجير، إلى جانب ذلك صادرنا عدداً كبيراً من الذخيرة، وقبضنا على عدد من العاملين ومن المنسقين مع خلايا داعش داخل المخيم أيضاً، إذ كانوا مسؤولين عن إحداث المشاكل والمعوقات للعوائل المحيطة، وكذلك محاولات تنظيم العوائل على فكر داعش وعدد هؤلاء الذين بلغنا عنهم حوالي 35 إلى الآن.
وتحمّلت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا وقواتها الأمنية والعسكرية خلال الأعوام الماضية، كافةَ الأعباء المتعلقة بمنع تعاظم الخطر الإرهابي في مخيم الهول، وذلك بالرغم من تدني مستوى الاهتمام الدولي وعدم القيام بمسؤولياته تجاه هذا الملف الخطير والمتصاعد.
