تعود مسيّراتُ الاحتلال التركي بحمولاتها المتفجرة إلى أجواء إقليم شمال وشرق سوريا، لتشن هجوماً جديداً من سلسلة هجماتٍ تتعرض لها المنطقة منذ سنوات، والهدفُ تقويضُ حالة الأمن والاستقرار وضرب مشروعٍ ديمقراطيٍّ فريدٍ من نوعه، يقول محللون سياسيون في الشأن السوري.
غارةٌ جويةٌ لطائرةٍ مسيّرةٍ تركية تودي بحياة أربعةٍ من قوى الأمن الداخلي في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، بعدما استهدفت مركزاً أمنياً بمدينة قامشلي، وهي واحدةٌ من أبرز المناطق التي تتعرض لهجماتٍ تركية.
قوى الأمن الداخلي أكدت في بيانٍ فقدان أربعةٍ من أعضائها لحياتهم وإصابة آخر، إثر قصف مسيرةٍ تركيةٍ مركزاً أمنياً في الجهة الشرقية لمدينة قامشلي، وقالت إنّ هذا الهجوم يأتي استمراراً للهجمات التركية الممنهجة على المنطقة.
بيان القوى الأمنية نوّه إلى أنّ الغارة الجوية استهدفت قوةً مشاركةً في العملية الأمنية التي يشهدها مخيم الهول شرقي الحسكة، عند وصولهم إلى أحد المراكز لتأمين احتياجاتٍ لازمةٍ تتعلق بعملية المخيم الذي يحوي عوائل تنظيم داعش الإرهابي، معتبرةً هذا الاستهداف محاولةٌ لإشغالها عن مكافحة الإرهاب، ودعماً واضحاً للتنظيم الإرهابي.
وسبق للاحتلال التركي أن استهدف أواخرَ العام ألفين واثنين وعشرين قوىً أمنيةً تابعةً للإدارة الذاتية، مسؤولةً عن حماية مخيم الهول، الذي يشكل تهديداً خطيراً للمنطقة والعالم أجمع.
