سلطات حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، تحاول تمهيد الأجواء للتفرد بالساحة الانتخابية خالية من أي منافسة، في ظل الاستعداد للانتخابات المحلية المقبلة.
على ذلك وسعت السلطات من إطار حملتها التي شنتها ضد أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي، حيث ارتفع عدد من قامت باعتقالهم خلال أقل من أسبوع إلى 300 شخص من أعضاء الحزب، من بينهم رئيس فرع الحزب بمدينة ديار بكر محمد شريف شامشي، بالإضافة إلى عدد من الصحفيين.
السلطات طوقت مقر حزب الشعوب في المدينة بالمدرعات، واقتادت المعتقلين خلال الحملة إلى وحدة مكافحة الإرهاب بمديرية أمن ديار بكر، بذريعة اتصالهم بتنظيمات إرهابية.
في سياق ذلك أصدرت سلطات النظام التركي الثلاثاء، أوامر باعتقال 25 عسكرياً في إسطنبول، بتهمة الانتماء إلى جماعة فتح الله كولن، بالإضافة إلى اعتقال 45 موظفاً عمومياً في إطار حملة شملت 25 مدينة.
مكتب المدعي العام في أنقرة، أمر كذلك بتوقيف 51 ضابطاً من عناصر ما تسمى القوات البرية، للتحقيق معهم في تهم تتعلق كذلك بالانتماء لجماعة كولن.
