تصريحات لوزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، أوضح فيها أن دعاوى ولي العهد السعودية محمد بن سلمان، باستطاعة بلاده تعويض نقص نفط طهران في السوق الناجم عن العقوبات هراء.
واعتبر أن الفعل السعودي هذا يرضي فقط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظراً لعدم قدرتهم على تعويض النقص من قبل الرياض، بعد تأكيدها على الإيفاء بوعدها لواشنطن في سد المفقود من إمدادات النفط الإيرانية.
زنغنه قال أن الرضوخ السعودي للضغط الأمريكي بتعويضه لنقص السوق، لا أثر حقيقي له، لكنه جزء من حرب نفسية تستهدف بلاده وتأييداً للعقوبات الامريكية المفروض عليهم.
وفي حال لم تستطع إيران بيع نفطها نتيجة الضغوط الأمريكية، لن يكون بوسع أي بلد آخر بالمنطقة بيع نفطه أيضاً، ملوحاً بغلق مضيق هرمز.
وتضغط واشنطن على حلفائها لوقف استيراد النفط الإيراني وبشكل كامل، إلا أن إيران قالت مراراً أنه لايمكن وقف صادراتها النفطية، نتيجة ارتفاع مستويات الطلب في السوق، محملة ترامب مسؤولية صعود سعر النفط بسبب الحظر.
و قال نوربرت روكر مدير أبحاث الاقتصاد الكلي والسلع الأولية لدى بنك جوليوس باير السويسري أن”موقف الإدارة الأمريكية الصارم، زاد مخاطر فقد كميات من الصادرات الإيرانية أكبر بكثير من المتوقع في السابق”.
ووفقاً لبيانات الناقلات ومصدر بالقطاع النفطي، تراجعت صادرات الخام الإيراني أكثر في الأسبوع الأول من الشهر الجاري، متأثرة بالعقوبات الوشيكة، ملقية بتحد في وجه منتجي أوبك الآخرين الراغبين في تعويض النقص.
