حملات القمع والتضييق على الشخصيات والأحزاب المعارضة للنظام التركي يبدو أنها لن تتوقف في ظل إصرار رئيس النظام رجب طيب أردوغان، على إفراغ الساحة من جميع المعارضين.
انطلاقاً من هذا التوجه اعتقلت سلطات النظام التركي حوالي 140 عضواً من حزب الشعوب الديمقراطي في مختلف مدن البلاد خلال ثلاثة أيام، وذلك بتهمة دعم الإرهاب.
المتحدثة باسم لجنة الحقوق بحزب الشعوب الديمقراطي، عائشة أجار باشاران، قالت في بيان إنه لا يمكن في أي دولة تعمل وفق مبادئ سيادة القانون وتتمتع بالديمقراطية وتفعل آليات القضاء أن تقوم باعتقال المدنيين بزعم منع الأحداث المحتملة، وتوجيه التهم للساسة بناءاً على أعمال لم يقوموا بها، إلا أن تركيا باتت مسرحاً لكل هذه الأمور وفق تعبيرها.
في سياق ذلك هدد أردوغان حزب الشعوب الديمقراطي، بتعيين وصاة بدلاً عن مرشحي الحزب المنتخبين، في حال فوزهم بالانتخابات المحلية المقبلة، خاصة في الدوائر الانتخابية التي يحظى فيها حزب الشعوب بتأييد أغلبية عدد الناخبين.
وكانت السلطات التركية أقدمت العام الماضي على تعيين وصاة على البلديات التي فاز بإدارتها حزب الشعوب الديمقراطي، بذريعة دعمه للإرهاب، خاصة في البلديات والمدن الواقعة شرق وجنوب شرق تركيا.
