مع استمرار الحرب وفي ظل الوضع الصحي الكارثي في قطاع غزة، حذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في فلسطين جيمي ماكغولدريك، من انتشار الأوبئة والأمراض المعدية بالقطاع، جراء استمرار الحرب ونقص المواد الطبية والصحية وضعف الإمكانيات لإجراء الفحوص اللازمة حول الأمراض، وخاصة لدى الأطفال
ماكغولدريك، قال في مؤتمر صحفي، إن منظمة الصحة العالمية تتابع عن كثب الأوضاع الصحية بقطاع غزة، مؤكداً وجود حالات صحية صعبة بسبب نقص المواد الصحية ونقص الغذاء والبرد الشديد والازدحام ورصد انتشار حالات كثيرة من الأمراض المعدية كالتهاب الكبد.
وسلط ماكغولدريك، الضوء على ما وصفه بالوضع المزري في المستشفيات، وقال إن بعضها يعمل بدون تخدير أو كهرباء وأنه لا يوجد نظام إخلاء طبي حقيقي، مشيراً إلى أن إسرائيل تمنع إدخال المضخات والمولدات وأنابيب الصرف الصحي وألواح الطاقة الشمسية وبعض المواد الطبية اللازمة لعلاج الأمراض المزمنة مثل حقن الأنسولين للأطفال.
وفيما يتعلق بوضع الأمن الغذائي، أوضح منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أنه من المتوقع أن يكون الوضع أسوأ بكثير منذ التقييم الذي قامت به الأمم المتحدة في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي خلال فترة الهدنة، بسبب عدم القدرة على جلب الإمدادات الكافية، لافتاً إلى أن الأراضي الزراعية بالقطاع تم تدميرها ولم تعد صالحة للزراعة.
يتزامن ذلك مع تحذير الصليب الأحمر الدولي من إغلاق كامل للقطاع الصحي في قطاع غزة، وتحذيرات من قبل منظمة الصحة العالمية مما أسمتها عواقب وخيمة مقبلة، مؤكدة أن وضع المستشفيات في مدينة خان يونس جنوبي القطاع كارثي.
