مع تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف هجماتها على قطاع غزة رفضت تل أبيب أي وقفٍ لإطلاق النار في غزّة، مؤكِّدةً مواصلة الحرب على حركة حماس سواءٌ بالدعم الدولي أم دونه.
وزير الخارجية الإسرائيلية إيلي كوهين اعتبر أن وقف إطلاق النار في المرحلة الحالية سيكون هدية لمنظمة حماس وسيسمح لها بتهديد سكان إسرائيل مرة أخرى، داعياً المجتمع الدولي إلى العمل بفعالية وحزم من أجل حماية مسارات الشحن العالمية.
وتواجه إسرائيل عزلةً دبلوماسية متزايدة مع ارتفاع عدد القتلى من المدنيين وتفاقم كارثة إنسانية في قطاع غزة، حيث اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء قراراً يطالب بوقف إطلاق النار، ورغم أن القرار الذي أيدته ثلاثة أرباع الدول الأعضاء ليس له أي قوة قانونية إلزامية، لكنه أقوى مؤشّر حتى الآن على تراجع الدعم الدولي لتل أبيب.
مسؤولون: واشنطن تترقب من تل أبيب تغييراً في تكتيكاتها العسكرية بجنوب غزة
ووسط هذه الضغوط الدبلوماسية كشف مسؤولون أمريكيون أن واشنطن تتوقع أن يتم تقليص كثافة وحدة العمليات القتالية في جنوب غزة، لتصبح أكثر دقة واستهدافاً في أوائل كانون الثاني/يناير المقبل.
إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، قالت إنها تترقّب حالياً تحوّلاً في التكتيكات العسكرية الإسرائيلية لتتحول إلى ضربات محددة تستهدف قادة حماس الكبار أو الأهداف المهمة وفقاً لما نقلته صحيفة فاينانشيل تايمز عن مسؤولين أمريكيين.
وفي ظل هذا التطورات من المقرر أن يزور، مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، الخميس والجمعة، مرة أخرى تل أبيب لمناقشة الحرب والاستعدادات للمرحلة التي تليها، بالإضافة إلى ملف إدارة قطاع غزة.
