خلال مؤتمرٍ صحفي جمع وزراء خارجية عدة دولٍ عربية على هامش جلسةٍ لمجلس الأمن الدولي، بشأن التصعيد في قطاع غزة دعت كلٌّ من السعودية ومصر والأردن إلى وقفٍ فوري للحرب في القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية الفورية.
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان قال إن وقف إطلاق النار في غزة ضرورةٌ إنسانية قصوى وفورية، داعياً أيضاً إلى العودة إلى عملية سلام “حقيقية” وفق وصفه.
من جانبه شدد وزير الخارجية الأردنية أيمن الصفدي على أن الحرب لن تحل الصراع الذي أساسه استمرار الاحتلال الإسرائيلي وفق تعبيره، مؤكداً على أنه لا دولة فوق القانون.
الصفدي أشار إلى أن الدعم لحرب إسرائيل على غزة يُولد انطباعاً خطيراً لدى شعوب المنطقة، لافتاً إلى أنه هناك نحو ستة آلاف فلسطيني قُتلوا حتى الآن مشدداً على أن حياة المدني الفلسطيني لا تقل أهميةً عن حياة المدني الإسرائيلي.
بدوره قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن ما تفعله إسرائيل في غزة لا يدخل ضمن مصطلح الدفاع مطالباً مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته ووقف العمليات التي وصفها بالعدائية ضد القطاع.
غوتيريش يحذر من اتساع الحرب في غزة لتشمل المنطقة بأسرها
ويأتي ذلك بعد تحذيراتٍ أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة من أن الحرب قد تتسع لتشمل المنطقة بأسرها مجدداً دعواته بشأن وقفٍ فوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات دون قيود.
غوتيريش قال إن الهجوم الذي شنته حركة حماس لم يأتي من الفراغ بل جاء نتيجةً لتداعيات الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من خمسةٍ وسبعين عاماً مضيفاً أن مظالم الشعب الفلسطيني لا يمكن أن تبرر الهجمات التي شنتها حماس، ولا القصف الإسرائيلي يمكن أن يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني.
الأمين العام للأمم المتحدة شدد على أن حماية المدنيين أمرٌ بالغ الأهمية في أي صراعٍ مسلح، مشيراً إلى أن هذه الحماية لا يمكن أن تعني استخدامهم دروعاً بشرية أو إصدار الأمر بإجلاء أكثر من مليون شخص إلى الجنوب دون توفير أي وسيلة من وسائل الحياة.
