في تصريحات لمستشار وزير النفط الإيراني مؤيد حسيني صدر أوضح من خلالها بأن العقوبات الامريكية المتوقعة على قطاع الطاقة الإيراني لا يمكن أن توقف مبيعات بلاده من الخام، في ضوء الطلب المرتفع والمعروض المنخفض في السوق.
وأضاف بأن واشنطن لن تستطيع تصفير الصادرات الإيرانية، نظراً لعدم استطاعة المنتجين الآخرين إحلال محل النفط الإيراني.
ويتزامن ذلك مع ضغط من قبل واشنطن على حلفائها لوقف استيراد النفط الإيراني، مع اقتراب جولة جديدة من العقوبات الامريكية تستهدف مبيعات طهران النفطية نوفمبر المقبل، في ظل وضع اقتصادي مزري يعيشه الداخل الإيراني.
وتشجع الولايات المتحدة منتجي النفط الآخرين مثل السعودية وسائر أعضاء أوبك وروسيا على ضخ المزيد لتعويض أي نقص، الامر الذي لقي معارضة شديدة من قبل طهران.
إلا أن الخارجية الامريكية أوضحت دراستها هذا الشهر لإعفاءات قد تمنح لمشتري النفط الإيراني مثل الهند، لكن سيكون على مثل هؤلاء وقف الواردات في نهاية المطاف.
وفي إطار ذلك قال المتحدث باسم وزارة النفط الإيراني، أن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه لن يحضر اجتماع أوبك والمنتجين المستقلين المقرر عقده في الجزائر هذا الشهر، حيث سبق أن أعلن الوزير عن حضوره للاجتماع الذي من المقرر أن يناقش إنتاج المنظمة من النفط.
في حين أوضح مصدر لدى أوبك، بأن إيران ستشارك اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة بين أوبك والمستقلين المقرر عقده يوم الاحد المقبل، لكن سيمثل إيران محافظها في المنظمة كاظم بور أردبيلي.
