يقول مسؤولون عسكريون في القوات اليمنية أن المعارك المستمرة منذ بضعة أيام في محيط مدينة الحديدة التي تقع على ساحل البحر الاحمر، لا تعني استئناف الحملة عليها، وإنما هدفها السيطرة فقط على طرق رئيسية قرب المدينة، وفي المحصلة فإن ضراوة القتال تسفر كل يوم عن سقوط عدد جديد من الضحايا في صفوف الأطراف المتنازعة، ومن المدنيين أيضا.
وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصادر عسكرية وطبية أن 32 مسلحا حوثيا قتلوا خلال اشتباكات متقطعة مع القوات وغارات جوية شنتها طائرات التحالف العسكري بقيادة السعودية في محيط الحديدة خلال 24 ساعة، وأضافت الوكالة أن التحالف شن الاحد غارة داخل المدينة استهدفت محطة إذاعة تابعة للحوثيين، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل لم تعرف هويتهم، غير أن مصادر الحوثيين قالت أن القتلى حراس الإذاعة، إضافة إلى موظف.
وكانت القوات اليمنية قد تمكنت الأربعاء الماضي من قطع طريق رئيسي قرب مدينة الحديدة عند نقطتي “الكيلو 16″ و”الكيلو 10” والذي يربط المدينة بالعاصمة ومدن أخرى، ويشكل طريقا بارزا تسلكه إمدادات الحوثيين.
