بعد أن أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، في العاشر من أيلول سبتمبر الجاري، إطلاق المعركة الأخيرة الرامية للقضاء على أخر الجيوب المتبقية لتنظيم داعش الإرهابي في ريف دير الزور الشرقي، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن استمرار المعارك العنيفة عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث تتركز المواجهات في بلدة هجين التي تعد من أهم مواقع تحصن “داعش” التي حررت “قسد” خلال اليومين الماضيين القسمين الغربي والشمالي منها، وكذلك على محور الباغوز المحاذي إلى الحدود مع العراق، في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، وأسفرت المعارك عن مقتل 66 على الأقل من عناصر التنظيم.
وفي السياق ذاته أفاد المرصد أن قوات سوريا الديمقراطية عمدت لتأسيس مخيم مؤلف من أكثر من مئة خيمة، في ريف بلدة هجين، بغرض إيواء العوائل النازحة حيث من المرتقب أن يجري استقبال النازحين في المخيم خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتسعى قسد لإنهاء وجود التنظيم في المنطقة، فيما يسعى الأخير لصد الهجوم والمحافظة على آخر وجود له كقوة مسيطرة في شرق الفرت، معتمداً في ذلك 3 عناصر رئيسية، الأنفاق، بالإضافة للاعتماد على شبكة ألغام كثيفة جرى زراعتها قبل انطلاق العملية العسكرية، كما يعتمد التنظيم على الهجمات المعاكسة.
