في تصريحات لافتة تؤكد عزم الروس حسم ملف إدلب عسكرياً، قال رئيس لجنة مجلس الدوما الروسي للشؤون الخارجية ليونيد سلوتسكي، أن أهم ما سيحدث في سوريا في القريب العاجل هو بدء هجوم متفق عليه ضد الإرهابيين المتواجدين في سوريا.
المسؤول الروسي كشف أن “العديد من الدول ستشارك في هذا الهجوم”، دون أن يذكر هذه الدول، مرجحاً أن تتم السيطرة على جميع الأراضي السورية التي يتواجد فيها الإرهابيون بحلول نهاية العام الجاري.
تصريحات سلوتسكي هذه تأتي قبيل انعقاد اللقاء الذي من المقرر أن يجمع كلاً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، في مدينة سوتشي الروسية الإثنين، والتي ستتناول بشكل أساسي مصير إدلب.
وعشية لقاء الرئيسين هدد مستشار الرئيس التركي للعلاقات الخارجية، ياسين أقطاي، بأن أي هجوم عسكري على محافظة إدلب شمالي سوريا، هو هجوم على تركيا، متهماً روسيا بمحاولة تصفية الفصائل المسلحة، وأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي.
وأمام إصرار حليفها الروسي بالذهاب عسكرياً للمنطقة في حال فشلت الجهود الدبلوماسية، تسعى انقرة للوصول إلى تفاهم يحفظ ماء وجهها ويحميها من تطورات الأوضاع في المحافظة، وسط تحذيرات أممية ودولية من حدوث كارثة إنسانية في حال التصعيد في المحافظة.
