على خلفية التهديدات التركية الأخيرة باستهداف البنى التحتية والفوقية ومنشآت الطاقة في شمال وشرق سوريا، قالت الإدارة الذاتية إن التهديدات التركية تهدف لتكريس الفوضى وعرقلة التوافق الوطني السوري، مضيفة أن لها جانباً انتقامياً بعد فشل مشروعها وأجندتها الواضحة في المنطقة.
الإدارة الذاتية أضافت في بيان، أن التهديدات التركية ستؤثر سلباً على جهود محاربة تنظيم داعش الإرهابي، مشيرةً إلى أن استهداف المنشآت الحيوية من قبل الاحتلال التركي سلوك عدواني يرتقي لجرائم حرب.
الإدارة الذاتية: التهديدات التركية محاولة لصرف الأنطار عن الواقع بتركيا
البيان اعتبر أن التهديدات هي هروب إلى الأمام وتجاهل تام لواقع الحال في تركيا، وخداع للرأي العام التركي، وذلك من خلال صرف أنظار الداخل نحو مناطق شمال وشرق سوريا، والحديث عن مخاطر افتراضية لا تمت للواقع بصلة.
قسد ومسد ينددان بالتهديدات التركية ضد المنطقة
من جهته أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، أنّ منفِّذي هجوم أنقرة لم يمروا من مناطق شمال شرق سوريا كما زعم مسؤولو النظام التركي، وقال عبدي إنهم ليسوا طرفاً في الصراع الداخلي التركي، ولا يشجعون على تصاعد وتيرته، مضيفاً أن أنقرة تبحث عن ذرائعَ لشرعنة هجماتها المستمرّة على المنطقة وشنِّ عدوانٍ عسكريٍّ جديدٍ.
كما حثّ القائد العام لقسد الأطراف الضامنة والمجتمع الدولي على اتّخاذ المواقف المناسبة حيالَ هذه التهديدات المتكرّرة وضمانِ السلام والاستقرار في المنطقة، فيما طالبت رئيسة الهيئة التنفيذية بمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، بتحرك دولي إزاء التهديدات والهجمات التركية، وقالت إن تركيا تستخدم المسيرات بشكل روتيني لمهاجمة المنطقة التي يعيش فيها خمسة ملايين شخص.
وفي وقت سابق، هدد وزير خارجية النظام التركي هاكان فيدان، باستهداف البنية التحتية في سوريا والعراق تحت حجج وذرائع واهية، وقال إن جميع مرافق البنية التحتية وكذلك منشآت الطاقة باتت أهدافاً عسكرية مشروعة بالنسبة لتركيا.
