الاجتماعات الدولية التي عقدها دي ميستورا مع “مجموعة الدول المصغرى” والتي تضم أميركا وفرنسا وبريطانيا والسعودية ومصر والأردن وألمانيا، أفضت إلى اللا شيء كسابقاتها من الاجتماعات التي عقدت تحت عنوان “أيجاد حلٍّ للأزمة السورية”، فقد انتهت دون التوصل لاتفاق حول تشكيل اللجنة الدستورية السورية.
المبعوث الأممي رفض الحديث عما توصلت إليه الاجتماعات واكتفى فريقه بإعلان انتهائها رسميا فقط.
وبالتزامن، عقد وفد ماتسمى بالمعارضة السورية برئاسة نصر الحريري هو الآخر لقاءً مع رؤساء وفود دول ” مجموعة الدول المصغرة”.
الحريري أفاد بأن النقاشات لم تكن فقط تدور حول تشكيل اللجنة الدستورية، فأكثر من 80% منها تركزت على إدلب وكيفية تجنيبها المصير العسكري الذي يسعى النظام الوصول إليه”، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الدولية لحماية المدنيين، على حد وصفه.
وأكد الحريري على أن ” لا سبيل لوقف ما أسماها انتهاكات النظام من دون ضغط على حليفه الإبرز إيران، مضيفاً : ” إيران هي المشكلة الكبرى في سوريا، ولا يمكن التوصل لأي حل سياسي في ظل تدخل إيران في المنطقة”.
في سياقٍ ذي صلة، أشارت مصادر مقربة من مباحثات جنيف إلى أن الخلافات التركية الروسية ورفض موسكو لقائمة المستقلين ضمن اللجنة الدستورية هي من أجهضت مساعي دي مستورا.
إلا أن مصادر مقربة من ماتسمى بالمعارضة بدورها اعتبرت ما حصل في جنيف دليلاً إضافيا حول سعي موسكو للحسم العسكري في إدلب”
68
