في ظل الوضع الاقتصادي المتردي الذي تعيشه تركيا وسعي المسؤولين الاتراك لتدارك الوضع الا انه لا يثمر بأي نتيجة يرجها الشعب التركي ولا المستثمر الأجنبي.
انخفاض قيمة الليرة التركية مقابل الدولار أثرت بشكل مباشر على اللاجئين والعمالة السوريين، فآلاف السورين عادوا الى بلدهم ليس كما يدعي اردوغان بسبب الأمان في المناطق التي تحتلها قواته، بل لما يعيشه السورين من ضغوطات من الاتراك وبالإضافة الى ذلك تأثير فقد قيمة الليرة التركية على ابسط متطلبات اللاجئين والعمالة السورية.
ففي ولاية بورصة التي يتواجد فيها أكثر من 150 الف سوري، رفض أحد أصحاب ورش العمالة أن يدفع اجرة العمال السوريين ما أدى الى ملاحقة السورين لصاحب الورشة الذي فر هارباً الى مقهى تركي في منطقة بشاران لاحتماء فيها.
وعلى إثر ذلك وقعت اشتباكات دموية بين المطالبين السورين بحقهم مع الاتراك المتواجدين في المقهى ما أدت لطعن صاحب المقهى وموته لاحقاً.
هذه الاحداث لحقتها مظاهرات تركية تطالب بطرد السورين من الولاية، وهي ليست الأولى من هاذ النوع، اذ في وقت سابق من شهر يوليو حزيران الماضي وقعت مشاجرات في مدينة غازي عثمان بنفس الولاية. وفي ذات الشهر، لم يكن الوضع في ولاية غازي عينتاب التي يقطنها نصف مليون سوري أفضل حاليا، فهي الأخرى شهدت اندلاع اشتباكات بين المواطنين الاتراك والسوريين أدت الى تكسير محال السورين ومطالبات بطردهم.
124
previous post
