شدٌّ وجذب وتضاربٌ في التصريحات الغربية والإيرانية حول إمكانية استئناف المفاوضات الهادفة لإعادة العمل بالاتفاق النووي الموقّع عام ألفين وخمسة عشر والمتوقفة منذ العام الماضي.
عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني شهريار حيدري، صرّح بإمكانية استئناف المفاوضات الهادفة لإعادة العمل بالاتفاق النووي مع القوى الكبرى، عبر اجتماعٍ سيعقد في اليابان.
حيدري، قال في مقابلةٍ صحفية، إنّه في الأشهر القليلة الماضية، كانت هناك رسائل من الدول الغربية ومؤخراً من الولايات المتحدة حول إمكانية استئناف المحادثات النووية عبر اجتماعٍ يُعقد في اليابان، التي أعلنت بدورها مؤخّراً استعدادها لاستضافة المحادثات النووية بين إيران والقوى الكبرى.
وبحسب حيدري، فإن الاتفاق النووي بين بلاده والدول الغربية، أصبح مدرجاً على جدول الأعمال في كل من أوروبا والولايات المتحدة، لكن سياسية واشنطن ونهجها مختلفان في هذا الشأن، دون تقديم مزيدٍ من التفاصيل حول موعد المحادثات وما سيطرح فيها.
تصريحات النائب الإيراني، جاءت بعد إعلان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الأسبوع الماضي، تقديمَ اليابان مبادرةً لاستئناف المفاوضات بين إيران والدول المشاركة في الاتفاق النووي، خلال زيارته لطوكيو في آب/ أغسطس الماضي.
على الجانب الآخر، قالت وزارة الخارجية الأمريكية قبل أيام، إنه يتعيّن على إيران اتخّاذ خطواتٍ “لخفض التصعيد” بشأن برنامجها النووي إذا أرادت إفساح المجال للدبلوماسية، وإن أُولى هذه الخطوات التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
