في مقابلةٍ مع التلفزيون الرسمي الصيني خلال زيارته إلى الصين مؤخّراً والتي تقول مصادر إنه حاول من خلالها الحصولَ على دعمٍ اقتصاديّ، اعترف الرئيس السوري بشار الأسد بأنّ الوضع الاقتصادي في سوريا سيِّئٌ للغاية.
الرئيس السوري، قال خلال المقابلة، إنّ الوضع الاقتصادي في سوريا سيِّئ، وإنّ معاناة الشعب السوري من الوضع الاقتصادي تزداد بشكلٍ كبير، ملقياً باللوم على ما أسماه التدخّل الغربي في سوريا إلى جانب العقوبات المفروضة عليها، متجاهلاً جميع التقارير التي تؤكد أنّ سياسات الحكومة السورية مسببٌ أساسيٌّ لهذه الأزمة.
وما يؤكد صحة التقارير من أن زيارة الأسد للصين تهدف بالدرجة الأولى للحصول على دعمٍ اقتصادي والمساهمة بإعادة الإعمار بعد ما يمكن تسميته بالفشل بالحصول على أموالٍ عربية لهذا الغرض، قال الرئيس السوري، إنّ إعادة الإعمار ستجعل سوريا أفضل مما كانت عليه قبل الحرب، وذلك رغم تأكيد المجتمع الدولي وخاصةً الأمم المتحدة والولايات المتحدة أن إعادة الإعمار غيرُ ممكنةٍ دون الوصول إلى حلٍّ سياسيٍّ وَفق القرارات الأممية.
وكان الرئيس السوري قد وقَّع مع نظيره الصيني شي جين بينغ، في مدينة هانغتشو الصينية، على ثلاث اتفاقيات تعاون، تضمّنت تعاوناً اقتصادياً ومذكرةَ تفاهمٍ مشتركة للتبادل والتعاون في مجال التنمية الاقتصادية، إلى جانب مذكرةِ تفاهمٍ حول خطّة تعاونٍ في إطار مبادرة “الحزام والطريق”.
