خشية عمليات تطهير عرقي محتملة قد تطالهم من قبل أذربيجان، يتواصل تدفق الأرمن من إقليم آرتساخ نحو أرمينيا، التي أعلنت استعدادها لاستقبالهم، وذلك في أعقاب الاتفاق الذي أفضى بسيطرة الجانب الأذري على الإقليم بوساطة قوات حفظ السلام الروسية.
مصادر رسمية أرمينية، أفادت أن نحو ثلاثة آلاف مدني فروا من إقليم آرتساخ نحو أرمينيا، خوفاً من عمليات تطهير عرقي محتملة على يد القوات الأذربيجانية، متوقعة فرار المزيد خلال الأيام القليلة القادمة.
الترجيحات بتزايد أعداد الفارين من آرتساخ إثر سيطرة باكو على أراضيه، أكدها رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، الذي أشار إلى احتمالية مغادرة جميع سكان الاقليم، مبدياً بالوقت ذاته استعداد بلاده لقبول جميع سكّان الإقليم من الأرمن الذين قال إنهم معرضون لخطر التطهير العرقي.
وكان مستشار رئيس “آرتساخ” دافيد بابايان قد كشف أن مئة وعشرين ألفاً من عرق الأرمن في آرتساخ سيغادرون إلى أرمينيا عبر ممر لاتشين، لأنهم لا يريدون العيش كجزءٍ من أذربيجان ويخشون من التطهير العرقي.
وبحسب بابايان فإن مصير الشعب في إقليم آرتساخ سيسطره التاريخ كوصمة عارٍ على جبين العالم المتحضّر بأسره وَفق قوله، معرباً عن أمله في أن تتم محاسبة المسؤولين عن مصير ونكبة الأرمن في تلك البقعة الجغرافية من العالم.
