بعد تقاريرَ تحدَّثت عن استياءٍ أردنيٍّ من عدم تعاون الحكومة السورية إزاءَ محاربة تهريب المخدرات على الحدود، بات هذا الملف يؤرِّق عمّان، بعد أن أصبحت أراضيها هدفاً لشحنات المواد المخدرة القادمة من سوريا.
وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، قال في كلمةٍ له خلال ندوةٍ نظّمها مركز أبحاثٍ سعودي، إنّ عمليات تهريب المخدرات على الحدود الأردنية السورية زادت على أرض الواقع عَقِبَ الحوار الذي عُقِدَ مع الحكومة السورية، مشيراً إلى أنّ من بين ثلاثِ محاولات تهريبٍ للمخدرات تنجح واحدة.
الصفدي، أضاف أنّ الحكومة السورية ليست لديها القدرةُ على بسط سيطرتها الكاملة على جميع المناطق السورية، داعياً التي تعزيز التعاون بين جميع الأطراف للتعامل مع التهديد الذي يشكّله تهريبُ المخدرات ليس على الأردن فحسب بل على دول الخليج أيضاً.
وفي سياقٍ متّصل، بحث وزير الخارجية الأردني مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان وقف تهريب المخدرات من سوريا إلى الأراضي الأردنية، مشدِّداً على أنّ بلاده ستقوم بكلِّ ما يلزم من أجل ذلك، إضافةً إلى مناقشة الأزمة السورية والجهود العربية والأممية الرامية لحلها وَفق ما تعرف بمبادرة “خطوة مقابل خطوة” والقرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين.
وفي وقتٍ سابق، قال العاهل الأردني عبد الله الثاني، إنّ إيران وعناصر داخل الحكومة السورية يستفيدون من تجارة المخدرات المنتشرة في سوريا، مضيفاً أنّ بلاده تقاتل على الحدود مع سوريا لمنع دخول كمياتٍ هائلة من المخدرات إلى أراضي البلاد.
