بعد سبعة أعوام على إقلاع المركبة “أوسيريس-ريكس”، اخترقت كبسولة تابعة لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية “ناسا” الغلاف الجوي للأرض وهبطت في صحراء ولاية يوتا، حاملة على متنها أكبر عينة للتربة على الإطلاق جمعت من كويكب بينو.
وانفصلت الكبسولة عن المركبة الروبوتية أوسيريس-ريكس، بينما كانت الأخيرة تمر على ارتفاع 67 ألف ميل من الأرض، لتضع رحالها داخل منطقة هبوط محددة غرب سولت ليك سيتي بولاية يوتا الأمريكية.
وقالت ناسا، إن هذا الهبوط ينهي رحلة بلغت مسافتها 3.9 مليون ميل، ليتوج مهمة مشتركة لإدارة الطيران والفضاء وجامعة أريزونا.
وجمعت مركبة اوسيريس-ريكس عينتها قبل ثلاثة أعوام من كويكب بينو، وهو كويكب صغير غني بمركبات الكربون اكتشف في 1999 ويصنف على أنه جسم قريب من الأرض لأنه يمر بالقرب نسبيا من كوكبنا كل ستة أعوام.
وهذه العينة هي الثالثة التي تُنقل من كويكب إلى الأرض لتحليلها، وذلك بعد مهمتين مماثلتين لوكالة الفضاء اليابانية انتهتا في 2010 و2020، لكن هذه العينة هي الأكبر على الإطلاق.
وكانت المركبة أوسيريس-ريكس انطلقت في 2016 ووصلت إلى بينو في 2018 ثم قضت نحو عامين تدور حول الكويكب قبل أن تقترب بدرجة كافية لانتزاع عينة من سطحه بواسطة ذراعها الآلية في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2020.
