يبدو أنّ العملية العسكرية التي أطلقتها القوات الصومالية بمؤازرةٍ من قوات العشائر ودعمٍ من الاتّحاد الإفريقي وأمريكا في آب من العام الماضي ضدّ حركة الشباب الإرهابية بدأت تُؤتي أكلها.
فخلال كلمته في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، تحدّث رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري عن التقدّم الذي أحرزته القوات الحكومية في الحرب ضد الحركة الإرهابية، مشيراً إلى أنّ الحكومة نجحت في تحرير خمسة وأربعين في المئة من المناطق التي كانت بيد الإرهاب.
بري أوضح أنّ الدولة تسعى إلى تطوير الخدمات الاجتماعية في المناطق المحررة، مطالباً برفع العقوبات المفروضة على الصومال منذ أكثر من ثلاثين عاماً، لضمان تحقيق النصر على الإرهاب.
رئيس الوزراء الصومالي أشار إلى أنّ البلاد ضحيةٌ لآثار تغيُّرِ المُناخ، وشهدت سلسلة من موجات الجفاف والفيضانات، داعياً إلى المساعدة في إيجاد حلولٍ للمشكلات الناجمة عن تلوّث الهواء وتغيّر المناخ.
إلى ذلك، أعلن نائب وزير الإعلام الصومالي عبد الرحمن العدالة، مقتل سبعين عنصراً من حركة الشباب في عمليةٍ مشتركة للجيش وقوات محلية بمنطقة مدغ في جنوب البلاد.
وكالة الأنباء الصومالية نقلت عن العدالة قوله، إنّ العملية المشتركة استهدفت مخبأً وتجمعاً للحركة في مدغ، ووجَّهت ضربةً قويةً للجماعة الإرهابية.
وفي شأنٍ متّصل أعلنت السلطات المحلية ارتفاعَ حصيلةِ التفجيرِ الانتحاري بشاحنةٍ محملةٍ بالمتفجرات ببلدة بلدوين وسط الصومال إلى ستةَ عشرَ قتيلاً وأكثرَ من عشرين جريحاً.
