مُستغلاً عمليةَ “تعزيز الأمن” التي أطلقتها قواتُ سوريا الديمقراطية لملاحقة خلايا تنظيم داعش الإرهابي ومُهرِّبي المخدرات والخارجين عن القانون في دير الزور شرقي سوريا، عَمدَ الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له إلى مؤازرةِ هؤلاء عبر تصعيد الهجمات على القرى والبلدات الآهلة بالسكان المدنيين شمالي البلاد.
مجلس منبج العسكري التابعُ لقوات سوريا الديمقراطية، قال في بيان، إن قواته تمكَّنت من إحباط هجماتٍ لفصائلَ إرهابيةٍ تابعةٍ للاحتلال التركي على قريتَي الخالدية وعرب حسن بريف المدينة، مشيراً لمقتل أربعةِ إرهابيين وتدمير عربةٍ عسكريةٍ خلال عمليات التصدي لفصائلَ تركيا.
البيان تحدث كذلك عن صد محاولةِ هجومٍ للفصائل الإرهابية على نقاطٍ للمجلس على خَطِّ نهر السّاجور شمال مدينة منبج، لافتاً إلى تكبيد المهاجمين خسائرَ كبيرة.
في غضون ذلك، أعلن مجلس الباب العسكري، وهو أحدُ تشكيلات قوات سوريا الديمقراطية، إفشالَ سلسلة هجماتٍ إرهابيةٍ مُتزامنة، استهدفت محاورَ البويهج والبوغاز والحمرا بريف الباب المحتلة، فيما تعرضت مناطقُ على خطوط التماس لسلسلة استهدافاتٍ من الفصائل الإرهابية.
وكالة: 25 قتيلاً من الفصائل الإرهابية إثر تصدي قسد لهجمات في تل تمر
إلى ذلك، نقلت وكالات الأنباءِ عن مصادرَ وشهودِ عيان، أن حصيلة قتلى الفصائل الإرهابية على محاور تل تمر شمال شرقي البلاد، ارتفعت إلى خمسةٍ وعشرين عنصراً، بالإضافة لوجود عشرات الإصابات بعضها خطيرة.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أعلنت في وقتٍ سابقٍ من يوم الأحد مقتلَ اثني عشر عنصراً من الفصائل خلال تصدِّيها لهجومَين على ريفَي تل تمر وزركان.
قصف تركي يستهدف قرى بريف ناحية عين عيسى
هذا وتزامنت الهجماتُ البرية المتواصلة على شمالي سوريا منذ أيام، مع قصفٍ مُكثفٍ للاحتلال التركي على عدة مناطق، بينها قريتَي “صكيرو” و ” المشيرفة” بريف ناحية عين عيسى، والتي شهدت هي الأخرى محاولاتِ توغُّلٍ فاشلةً يومَ الأحد، خلَّفت عدداً من القتلى والجرحى بصفوف العناصر الإرهابية.
