استمراراً للحراك الشعبي الذي بدأ في محافظة السويداء جنوبي سوريا قبل نحو ثلاثة أسابيع، تتواصل التظاهرات في قرى وبلدات ومدن المحافظة الجنوبية، تأكيداً على مطالب المحتجين برحيل الرئيس السوري بشار الأسد وتطبيق الحكم اللامركزي والقرارات الأممية بشأن سوريا.
المئات من المحتجين تجمعوا في ساحة “الكرامة” وسط مدينة السويداء، للمشاركة في التظاهرات التي تتجدد لليوم السادس عشر على التوالي، مطالبين برحيل الأسد وتنفيذ القرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين وإطلاق سراح المعتقلين وتحسين الظروف المعيشية.
إلى ذلك تجمع العشرات في كل من مدينتي صلخد وشهبا بريف السويداء، لتنفيذ وقفات احتجاجية للمطالبة بالانتقال السياسي والسلمي للسلطة في البلاد، مرددين شعارات مناوئة للأسد والحكومة السورية.
وكان محتجون قد نصبوا أمس الأحد، خيمة اعتصام مفتوحة في ساحة “الكرامة” وسط مدينة السويداء، مؤكدين مواصلة التظاهرات حتى تحقيق مطالبهم المتمثلة في إسقاط الحكومة ورحيل الأسد وتطبيق القرارات الأممية.





من جانبهم، نظم أهالي بلدة القريا جنوب غربي السويداء وقفة احتجاجية أمام صرح الثورة السورية الكبرى، تزامناً مع وقفة مسائية لأهالي قرى مردك وسليم ونجران في الريف الغربي رغم محاولات التضييق التي تمارسها قوات الحكومة عليهم لمنعهم من الخروج، مؤكدين خلالها دعمهم لاستمرار الاحتجاجات التي تهدف إلى التغيير السلمي والانتقال السياسي بالبلاد.
وتشهد العديد من المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية في ريف العاصمة دمشق حالة من الاستنفار الأمني، حيث نشرت قوات الحكومة حواجز عند المداخل الفرعية والساحات، إضافة إلى تعزيز دورياتها في الكثير من البلدات الواقعة جنوبي العاصمة.
