أكّد ناشطون أن السلطاتِ الإيرانيةَ باتت تكثّف من حملة القمع في البلاد من خلال اعتقال شخصياتٍ عامة وناشطين وأقارب أشخاصٍ قُتلوا على أيدي قوات الأمن خلال احتجاجاتِ العام الماضي، وذلك قبل الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشابة الكردية جينا أميني.
وقال رئيس مركز حقوق الإنسان في إيران هادي غائمي، إن هذه التوقيفاتِ هي محاولةٌ واضحةٌ للسلطات الإيرانية لزرع الخوف بين السكان، مع اقتراب الذكرى السنوية، ولمنع اندلاع احتجاجاتٍ جديدة.
وأعرب غائمي عن قلقه إزاء صمت المجتمع الدولي، الذي يَعتبرُهُ بمثابة ضوءٍ أخضرَ للأجهزة الأمنية لمواصلة تكميم أفواه المجتمع المدني في إيران.
وأظهر تقريرٌ لمنظمة العفو الدولية تعرُّض أُسَرِ أشخاصٍ قُتلوا خلال حملة القمع، لاستجواباتٍ مُسيئةٍ وتوقيفاتٍ واحتجازات تعسفية، وملاحقاتٍ قضائية وإداناتٍ مجحفة في الأشهر الأخيرة.
