في ظل صراع دائر في اليمن منذ أكثر من ثماني سنوات، وما خلفه من أزمة اقتصادية ومعيشية خانقة، تتوالى التحذيرات من أزمات انعدام أمن غذائي تهدد الملايين هناك مع تقليص أغلب المنظمات الإنسانية مساعداتها بسبب نقص التمويل.
شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة “فيوس نيت” المتخصصة بتتبع أخبار المجاعة حول العالم، حذرت في تقرير من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن، خلال الأشهر القليلة القادمة، مشيرةً إلى أن أكثر من خمسين بالمئة من سكان البلاد أي أكثر من سبعة عشر مليون شخص، يحتاجون لمساعدات إنسانية عاجلة بحلول شباط/ فبراير من العام القادم.
وبحسب التقرير، فإن اليمن سيشهد مطلع العام القادم، انتشاراً واسعاً لانعدام الأمن الغذائي وفق المرحلة الثالثة من “التصنيف المتكامل” وهي مرحلة الأزمة التي تعاني فيها الأسر من فجوات في استهلاك الغذاء وزيادة في سوء التغذية الحاد، ما يجعل البلاد تتصدر قائمة اثنين وعشرين بلداً حول العالم تعاني من الأزمات الغذائية.
وأرجعت الشبكة الدولية أسباب انعدام الأمن الغذائي الذي يشهده اليمن، إلى محدودية خيارات سبل العيش وأسعار المواد الغذائية بشكل كبير.
وفي وقت سابق قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر التابعة للأمم المتحدة إن النزاع في اليمن تسبب في انعدام الأمن الغذائي لنحو تسعة عشر مليون شخص، وذلك بعد أسابيع من إعلان برنامج الغذاء العالمي وقف تقديم المساعدات لملايين اليمنيين بسبب نقص التمويل.
