مع استمرار حدة المعارك التي بدأت منذ الخامس عشر من نيسان/ أبريل الماضي، بين الجيش وقوات الدعم السريع، وتزايد أعداد الضحايا، طالب السفير الأمريكي في السودان جون غودفري، طرفي القتال بإنهاء الصراع ونقل السلطة إلى حكومة انتقالية مدنية.
السفير الأمريكي قال في منشور على منصة “إكس” إن الأطراف المتحاربة، أثبتت أنها غير صالحة للحكم، مضيفاً أن مستقبلاً يبنيه الشعب السوداني بنفسه لا يمكن أن يتحقق إلا بعد استعادة الأمن.
بسبب الحرب والجوع …الأمم المتحدة تحذر من تدمير البلاد بالكامل
التصريحات الأمريكية هذه جاءت بعد ساعاتٍ من تحذيرات أطلقتها الأمم المتحدة من أن الحرب والجوع في هذا البلد باتت تهدد بتدمير السودان بالكامل.
منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيت، قال في بيانٍ إن الحرب في السودان خلقت وضعاً إنسانياً طارئاً له أبعاد هائلة، مؤكداً أن تداعيات الصراع من جوع وأمراض ونزوح سكاني باتت تهدد بالإطاحة بالبلاد بكاملها.
وأوضح غريفيت أن مئات الآلاف من الأطفال يواجهون خطر الموت، إذا تُركوا دون علاج بسبب سوء التغذية الحاد، مشيراً أيضا إلى مخاوف محددة تتعلق بسلامة المدنيين في ولاية الجزيرة، التي تعد بمثابة سلة الخبز في البلاد.
وتسبب الصراع في السودان بمقتل نحو خمسة آلاف شخص وفقاً لمنظمة “أكليد” غير الحكومية، لكن مراقبين يرون أن الحصيلة الحقيقية للقتلى أكبر من ذلك، نظراً لأن العديد من مناطق البلاد معزولة تماماً، كما يرفض الجانبان الإبلاغ عن خسائرهما, فيما اضطر أكثر من 4,6 مليون شخص إلى النزوح داخل البلاد أو خارجها.
