في أول تعليقٍ رسمي من الكرملين على تحطّم طائرة خاصّة شمال العاصمة موسكو، والتي أدت إلى مقتل عشرة أشخاص بينهم قائد مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة يفغيني بريغوجين، أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بقائد فاغنر الذي أصبح عدواً له منذ أن قاد تحركاً عسكرياً فاشلاً ضدّ القيادة العسكرية في موسكو، في حزيران/يونيو الماضي.
بوتين وصف رئيس مجموعة فاغنر بأنّه رجل أعمال موهوب، معرباً عن خالص تعازيه لأسر الذين لقوا حتفهم في حادث سقوط الطائرة، وكان بريغوجين ضمن قائمة ركابها.
وفي تصريح تلفزيوني أوضح الرئيس الروسي أن بريغوجين حقق النتائج المرجوة لنفسه، ولكنّه ارتكب أخطاء جدية على حد تعبيره، مبيناً أنه كان يعرف الأخير منذ تسعينات القرن الماضي.
وحول التحقيق الجنائي، أكد بوتين على ضرورة انتظار نتيجة التحقيق الرسمي في الحادث مشيراً إلى أن الفحص سيستغرق بعض الوقت.
مسؤولون أمريكيون يرجحون سقوط طائرة بريغوجين بصاروخ أرض – جو
وفي السياق، رجّح مسؤولان أمريكيان سقوط الطائرة التي كانت تقل بريغوجين بصاروخ أرض – جو انطلق من داخل الأراضي الروسية.
ونقلت رويترز عن المسؤولين اللذين تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتيهما، لحساسية الأمر أن هذه معلومات لا تزال أولية وقيد المراجعة في تناقض صريح للرواية الروسية الرسمية التي قالت إنّ معاينة موقع تحطم الطائرة لا يشير إلى استهدافها بنيران دفاعات جوية.
يذكر أن رئيس مجموعة فاغنر الروسية الشبه العسكرية يفغيني بريغوجين قاد تحركاً غير مسبوق في نهاية حزيران/ يونيو الماضي، ضد أركان السلطة في موسكو واستمر لمدة يومين قبل أن تنتهي بوساطة بيلاروسية أفضت إلى عودة عناصر المجموعة إلى ثكناتها العسكرية.
