لا يزال اللاجئون السوريون في تركيا، يتعرضون لأبشع أنواع الانتهاكات والمضايقات على يد النظام التركي والأتراك والأحزاب السياسية على حد سواء، في ظل خطاب كراهيةٍ وحملات ترحيلٍ ممنهجة بحقهم وتوطينهم بالشمال السوري المحتل.
وكالة هاوار السورية، أفادت نقلاً عن مصادرَ محلية، أنّ النظام التركي رحّل بشكلٍ قسري، مئةً وستين لاجئاً سورياً إلى منطقة تل أبيض/ كري سبي المحتلة شمال شرقي سوريا.
الوكالة نقلت عن المصادر، أنّ النظام التركي سلّم ما تسمّى الشرطة العسكرية التابعة له اللاجئين المرحلين، تمهيداً لتوطينهم في منازل المهجرين قسراً من المنطقة المحتلة، ضمن خطط الترحيل اليومية.
الاحتلال التركي يوطن 30 لاجئًا من المرحلين قسرًا بعفرين المحتلة
في غضون ذلك، أكدت وكالة هاوار السورية أن الاحتلال التركي أقدم على توطين ثلاثين لاجئاً سورياً رُحِّلوا بشكلٍ قسريٍّ، وتم توطينهم في مدينة عفرين المحتلة شمال غربي سوريا.
وتزامن ذلك مع ترحيل النظام التركي، عشرين لاجئاً سورياً إلى منطقة رأس العين/ سري كانيه المحتلة، بعد إرغامهم على التوقيع على أوراق “العودة الطوعية”، في سعي منه لتنفيذ مخططاتٍ ترمي لتغيير ديمغرافية الشمال السوري المحتل، من خلال ترحيل آلاف اللاجئين السوريين، وتوطينهم في المنطقة بعد ترحيل سكانها الأصليين.
