بعد توصّل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق ينص على تبادل السجناء بين البلدين، وموافقة أمريكية على الإفراج عن ستة مليارات دولار في كوريا الجنوبية، من الأموال الإيرانية المجمّدة، قالت طهران إن إجراءات الإفراج عن الأمريكيين المحتجزين لديها، وإعادة الإيرانيين المعتقلين في الولايات المتحدة، ستستغرق ما يصل إلى شهرين.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، صرّح في مؤتمرٍ صحفي، أن السلطات المعنية في البلاد أعلنت إطاراً زمنياً محدداً، مشيراً إلى أن طهران أجبرت الحكومة الأمريكية على الإذعان بحقوقها، مؤكداً أن إطلاق سراح الإيرانيين في السجون الأمريكية أولوية بلاده.
كنعاني كشف أن واشنطن وطهران تواصلان مفاوضاتهما غير المباشرة، في إطار تبادل السجناء ورفع القيود عن الأموال المحتجزة، نافياً إمكانية خوض مفاوضات مباشرة أو أن يكون لقاء الرئيس الأمريكي على جدول أعمال الرئيس الإيراني، في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك الشهر المقبل.
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية أن أصولاً إيرانية مجمدة في كوريا الجنوبية، جرى تحويلها إلى البنك المركزي السويسري الأسبوع الماضي.
وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية ذكرت نقلاً عن مصدر في سوق العملة لم تسمه، أن البنك المركزي السويسري يعتزم تبديل الأصول بحيازته، وهي أصول بالوون الكوري الجنوبي تبلغ قيمتها ستة مليارات دولار، إلى الدولار ثم إلى اليورو.
يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أكد الأسبوع الماضي، أن صفقة تبادل السجناء، لا علاقة لها بأي من جوانب السياسة الأمريكية تجاه إيران، موضحاً أن واشنطن تتبع استراتيجية الردع والضغط والدبلوماسية.
