على الرغم من فرض الحكومة البريطانية بالتعاون مع الخزانة الأمريكية عقوبات على عدة أفراد بينهم اثنان من عائلة الرئيس السوري بشار الأسد على خلفية “دورهم في إنتاج وتهريب الكبتاغون”، إلّا أن تدفق المخدرات لا يزال متواصلاً تجاه بريطانيا.
رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني أليسيا كيرنز، وخلال تصريحٍ لصحيفة ديلي ميل البريطانية، اتهمت الرئيس السوري بشار الأسد بتهريب مادة “الكبتاغون” المخدرة إلى بلادها، واستخدامها كوسيلة للابتزاز وتحقيق مصالحه، مطالبة بعدم السماح لهذه الحبوب المخدرة بالوصول إلى المملكة المتحدة.
كيرنز طالبت بفرض عقوبات على أفراد عائلة الرئيس السوري بشار الأسد المشاركين في هذه التجارة غير المشروعة، بما في ذلك أحد أفراد العائلة الذي يسافر بانتظام إلى المملكة المتحدة”، مشيرة إلى أن هذه التجارة غير المشروعة تسمح للمستفيدين منها بتمويل أنفسهم وتأمين مصالحهم.
البرلمانية البريطانية اعتبرت أن التحالف العالمي لمكافحة المخدرات الاصطناعية الذي أطلقته الولايات المتحدة وانضمت إليه بريطانيا هو “مبادرة مهمة”، لكنها شددت على ضرورة مكافحة المخدرات في مصدرها أيضاً. وأكدت على ضرورة تقديم المزيد من الجهود لمواجهة إمدادات المخدرات في الخارج. مطالبة بضمان أمن حدود بلادها والعمل على منع وصول الكبتاغون إلى سواحلها.
وكان قادة الاتحاد الأوروبي قد أعربوا في وقت سابق عن قلقهم من أن يتحول نشاط تسويق مخدرات “الكبتاغون” إلى أوروبا بدلاً من الشرق الأوسط والخليج، جراء الحملة الأخيرة التي استهدفت تجّار المخدرات على الحدود السورية الأردنية.
