في تحدٍّ لقواعد اللباس الصارمة المُطبّقة في إيران، أكّدت الصحفيةُ نازيلا معروفيان أنها غيرُ نادمةٍ على نشرها صورةً لها من دون حجاب، وذلك بعد إطلاق سراحها من السجن، وفق منشورٍ جديدٍ لها على إحدى شبكات التواصل الاجتماعي.
وخرجت معروفيان الأحد، من سجن إفين في طهران، حيث قضت أكثرَ من شهرٍ خلف القضبان، ونشرت على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) صورةً لها من دون حجاب، مرفقةً بشعار “لا تقبلوا الاستعباد، أنتم تستحقون الأفضل”.
لكنها سرعان ما أُوقِفت مُجددًا وأُودِعت في سجن “قرشك”، الخاص بالنساء السيء الصيت، والواقع على مقربةٍ من طهران، والذي تندّد منظّمات حقوقية بانتظام بظروفِ الاعتقال فيه.
وفي العام الماضي، أجرت الصحفية، نازيلا معروفيان، مقابلةً مع والد الشابة الكردية جينا أميني، التي أثار مَقتلها احتجاجاتٍ كُبرى في إيران استمرّت أشهرًا.
ومعروفيان صحفيةٌ مستقرةٌ في طهران لكنّها متحدّرةٌ من مدينة سقز في محافظة كردستان، مسقط رأس أميني، وأُوقفت للمرة الأولى في تشرين الثاني/نوفمبر، فيما أُطلق سراحُها ليُحكَمَ عليها في كانون الثاني / يناير بالحبس سنتين مع وَقف التنفيذ، بعد إدانتها بالدعاية ضد الحكومة الإيرانية ونشر أخبارٍ كاذبة.
وتتحدّى النساءُ في إيران المحاولاتِ الجديدةَ من قبل السلطات لاستخدام التكنولوجيا لفرض قواعد اللباس الإلزامي الصارمة، التي كانت محورَ الاحتجاجات المستمرة في جميع أنحاء البلاد.
وفي عام 2022 بدأت ما تسمى شرطة الأخلاق باعتقال العديد من النساء المُخالِفات، وضربِهنَّ حتى الموت كما حصل مع الشابة الكردية جينا أميني في أيلول سبتمبر من العام الفائت بحجة انتهاكاها قواعدَ اللباس في البلاد.
