كشف المجلس الوطني المكسيكي للتنمية الاجتماعية في تقرير، أن 39 في المئة من المكسيكيين يعانون من نقص الخدمات الصحية.
وأفاد التقرير أن مدن أواكساكا وتشياباس وغيريرو هي الأكثر تضرراً، حيث وصل السكان فيها إلى أعلى درجات الفقر، وغابت عنها الخدمات الصحية بشكل شبه كامل، إذ سجلت البيانات أن 65.7 في المئة من سكانها بلا خدمات صحية.
وأكمل التقرير أنه بمقارنة الإحصائيات المسجلة خلال عام 2023 الجاري مع تلك المسجلة في عام 2018، والبالغة 16.2 في المئة نجد أن الرقم قد تضاعف، ما يعني زيادة 30.3 مليون مكسيكي إلى قائمة تدني الرعاية الصحية.
وتابع التقرير، أن أوجه القصور التي يقيمها المجلس الوطني تركز بشكل كبير على قطاع الصحة، لأن هناك أمراضاً عادة ما تكون مزمنة، وتحتاج إلى نفقات كارثية تؤدي إلى وقوع المريض في الديون، والتوقف عن الإنفاق في قطاعات مهمة لتغطية النفقات الصحية فقط.
ووفقاً لمديرة المجلس الوطني، صوفيا راميريز، فإن هذا لا يؤدي إلى استمرار الفقر فحسب، بل يؤدي إلى ارتفاع معدلات الوفيات.
